السيد جعفر مرتضى العاملي
58
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
رابعاً : لعل البلد يفتح عنوة وبسيوف المسلمين ، فلا يكون حكمه حكم ما أفاء الله على رسوله « صلى الله عليه وآله » من دون أن يوجف عليه بخيل ولا ركاب ، بل لا بد من أن يستفيد منه المسلمون الفاتحون أيضاً . . خامساً : قد لاحظنا : أن بعض نصوص الكتاب الذي زعموا أنه « صلى الله عليه وآله » كتبه للداريين يتضمن أخطاءً في النحو ، لا يمكن أن تصدر عن رسول الله « صلى الله عليه وآله » كقوله : إني أنطيكم بيت عينون ، وجيرون ، والمرطوم ، وبيت إبراهيم عليه الصلاة والسلام برمتهم ، وجميع ما فيهم . . مع أن الصحيح هو أن يقول : « برمتها وجميع ما فيها » ( 1 ) .
--> ( 1 ) مكاتيب الرسول ج 3 ص 509 .